اتصالات
الإغاثة في حالات
الطوارئ
تعتبر
تجهيزات الاتصالات
الحديثة أساساً
هاماً لعمليات
الإغاثة في حالات
الكوارث ضمن المساعدات
الإنسانية، بيد
أن الكثير من ضحايا
الكوارث لا يستفيدون
حالياً من هذا
المورد الحيوي
إن
وكالات مثل الرابطة
الدولية لجمعيات
الصليب الأحمر
والهلال الأحمر،
والأمم المتحدة،
والوحدات الوطنية
للإغاثة في حالات
الكوارث مثل الخدمات
السويسرية للإغاثة
في حالات الكوارث،
تعتمد كلها بشكل
مكثف على عدد كبير
من تجهيزات الاتصالات،
التي تبدأ من تجهيزات
قديمة مثل المرسل
الراديوي العامل
بالموجات الديكامترية
إلى أحدث أنظمة
التصوير الساتلي
المحمولة
إن
التكنولوجيات
المتنقلة والعاملة
بواسطة السواتل
قد أثبتت بوجه
خاص أهميتها القصوى
للعاملين الميدانيين
الذين يمكنهم الاتصال
في حالات الكوارث
والخسائر مع تغطية
موقع الأحداث ومراقبته.
كما أن هذه التجهيزات
تخفف كثيراً من
المهمة الشاقة
التي يضطلع بها
منسقو المواد السوقية
في الموقع الأساسي
الذين يحتاجون
إلى الاتصال الدائم
بزملائهم في أماكن
مختلفة من العالم
لتأمين سرعة إرسال
الدعم من الأشخاص
والمواد إلى مناطق
الأزمات
كما
توجد أنواع جديدة
من الأنظمة، مثل
الهواتف الساتلية
الصغيرة جداً أو
الأنظمة الجديدة
التي بدأت تظهر
وتحمل باليد مثل
شبكات أنظمة الاتصالات
الشخصية المتنقلة
العالمية الساتلية،
وهي تتمتع بميزة
إضافية هي إمكانية
أن تبقى مشغلة
حتى عندما تتوقف
شبكات الهاتف المحلية
إن
حظر توريد تجهيزات
الاتصالات إلى
مناطق الكوارث
يعوق التخليص الجمركي
لهذه التجهيزات،
مما يؤدي إلى خسائر
فادحة في الأرواح
وإصابات خطيرة
ويعرض الأشخاص
إلى مزيد من الأذى
وقد
استمر هذا الوضع
على مر سنوات كثيرة
دون حل. وكانت الحكومات
في أغلب الأحيان
تتفق على أن تجهيزات
الاتصالات لها
ضرورة حيوية لأعمال
المنظمات الإنسانية،
ولكن لم يكن لديها
آلية معينة تسمح
لهذه المنظمات
بعدم التقيد باللوائح
والقواعد التنظيمية
التي تحكم توريد
واستعمال تجهيزات
الاتصالات
بيد
أن هذا كله قد تغير
الآن بعد انعقاد
المؤتمر الدولي
الحكومي المعني
باتصالات الطوارئ
الذي اعتمد اتفاقية
دولية جديدة. ستتمكن
الإدارات الوطنية
من حذف الشروط
العادية الخاصة
بالترخيص والجمارك
عندما يتعلق الأمر
بمنظمة دولية أو
غير حكومية أو
أي فريق إنقاذ
آخر يعمل ضمن عمليات
الإغاثة والتنسيق
المتعلقة بوقوع
الكوارث
وتعتبر
الاتفاقية وليدة
مبادرة من الاتحاد
الدولي للاتصالات
ومكتب الأمم المتحدة
لتنسيق الشؤون
الإنسانية، وقد
أعدت الوثيقة بالتعاون
مع الحكومات الوطنية
والوكالات الدولية
والإقليمية التي
تقدم المساعدات.
ووقعت ثلاث وثلاثون
حكومة على الاتفاقية
في نهاية المؤتمر
في تامبيري، فنلندا،
في 18 يونيو من عام
1998 ومن المتوقع أن
يزيد كثيراً عدد
الحكومات الموقعة
في الأسابيع والأشهر
القادمة
كما أن هذه الاتفاقية
الجديدة ستكون
بادرة عهد جديد
لمنظمات المساعدات
الإنسانية في العالم
التي ستتمكن لأول
مرة من الاستفادة
الكاملة من مقدرة
تجهيزات الاتصالات
المتطورة في عمليات
الإغاثة السريعة
عند الحاجة إليها
SPACECOM
يهدف
هذا المشروع إلى
تعزيز الانتشار
الواسع لتطبيقات
التكنولوجيا الفضائية
في البلدان النامية
مع التركيز المبدئي
على زيادة إمكانية
النفاذ إلى خدمات
الاتصالات في المناطق
الريفية والنائية.
وتكمن الأهداف
الرئيسية للمشروع
فيما يلي
النفاذ إلى
الخدمات الطبية
وقواعد المعطيات
عبر إنترنت، لتحديد
المشاكل أو إيجاد
المعلومات بشأن
التطورات الجديدة
الاستشارة
عن بعد والتعليم
عن بعد، من أجل
المهنيين في مجال
الرعاية الصحية
وبرامج الصحة العامة
مراقبة العلامات
الحيوية، لتوصيل
المعطيات الخاصة
بالمريض إلى الأطباء
عن بعد باستعمال
أجهزة بسيطة لتسجيل
تخطيط الدماغ وعمل
القلب ومعدل النبض
وقياس تشبع الدم
بالأوكسجين وضغط
الدم ومعلمات التنفس
نقل الصورة
والمؤتمر الفيديوي
- فيما يخص المؤتمرات
والاستشارات البعدية
للمتخصصين المحليين
والدوليين
إن المفهوم
الأساسي لتنفيذ
الأنشطة والمشاريع
النموذجية هو تشجيع
الشراكة الوطيدة
والحث على بنائها
بين صناعة الاتصالات
الفضائية وبين
مشغلي الأنظمة
الساتلية الدوليين
والإقليميين وكذلك
البلدان النامية
المستفيدة، مع
المكتب الذي يقوم
بدور الحافز إلى
جانب عمله كمنسق.
ويرحب نتيجة لذلك،
بمشاركة الفئات
المذكورة فيما
يلي
*
تعزيز معارف
البلدان النامية
عن تطور تكنولوجيا
الاتصالات الفضائية
وعن مزاياها المحتملة
وتطبيقاتها لصالح
عملية التنمية
في هذه البلدان
* المساعدة في
تعريف الصناعة
الفضائية باحتياجات
البلدان النامية
ويتضمن ذلك تأمين
تقييم واقعي لمتطلبات
الاتصالات في مناطق
مختلفة من العالم
لا سيما في المناطق
السكانية الريفية
والنائية والتي
يقطنها عدد قليل
من السكان
تحديد القيود
الرئيسية التقنية
والمالية والتنظيمية
وغيرها التي تعيق
التطبيق العام
لتكنولوجيا الاتصالات
الفضائية
مساعدة
البلدان النامية
على الاستفادة
من النطاق الواسع
لتكنولوجيا الاتصالات
الفضائية وأنظمتها
إيجاد الحلول
المناسبة وإعداد
مشاريع نموذجية
ملموسة لتقديمها
إلى ممثلين عن
صناعة الاتصالات
الفضائية والهيئات
التمويلية من أجل
تنفيذها
إتفاقية
تامبير
المتعلقة
بتقديم موارد
الاتصالات
السلكية
واللاسلكية للحد
من الكوارث
ولعمليات
الإغاثة
Tampere convention on Emergency Telecommunications
|
الاتصال بنا | البحث | خريطة الموقع | الصفحة الرئيسية
|